يمكن التوصل إلى أن ظاهرة سوء المعاملة دخلت إلى الثانوية نتيجة الصراع الذي أصبح واضحا، وهو أن التلميذ يمر بفترة المراهقة التي يتصور فيها نفسه قادرا على تسيير أموره بنفسه وسلطة الأستاذ عليه، ومن هنا فإن الظاهرة في الثانوية تفاقمت أكثر نتيجة محاولة كل طرف منهما " الأستاذ " و " التلميذ " إثبات نفسه أمام الآخر.